يكمن جوهر بناء شبكة المجتمع الذكي في إنشاء بنية تحتية تتميز بـ "النشر متعدد الطبقات، والتكامل متعدد التقنيات، والموثوقية الآمنة" لدعم تشغيل التطبيقات الذكية المختلفة بما في ذلك الأمن، وأتمتة المنازل، والخدمات.

1. البنية التحتية للشبكة: "الهيكل الرقمي" للمجتمعات المستقبلية
تشكل البنية التحتية للشبكة العمود الفقري للمجتمعات الذكية. ولا يقتصر الأمر على مجرد "مد كابلات الشبكة"، بل يشمل نظامًا رقميًا متكاملًا يتألف من ثلاث فئات رئيسية من الأجهزة:
طبقة نقل عالية السرعة: تغطية الألياف الضوئية بسرعة جيجابت إلى المنزل في جميع أنحاء المجتمع ومحطات قاعدة صغيرة من الجيل الخامس في المناطق المشتركة، مما يؤدي إلى القضاء على المناطق الميتة للإشارة في المنازل والمصاعد ومواقف السيارات تحت الأرض.
طبقة الاتصال الذكية: نشر بوابات إنترنت الأشياء التي تتيح التكامل مع أنظمة التحكم في الوصول والكاميرات والعدادات الذكية والأجهزة الأخرى لتحقيق "ترابط كل الأشياء".
طبقة دعم قوة الحوسبة: تقوم بإنشاء عقد حوسبة طرفية لتقليل زمن انتقال البيانات، مما يتيح استجابات أسرع في سيناريوهات التردد العالي مثل مراقبة الذكاء الاصطناعي والأمن في الوقت الفعلي.
2. التواصل مع المستقبل: من "البنية التحتية" إلى "الحياة الذكية الملموسة"
لا تقتصر هذه البنية التحتية على كونها "هندسة غير مرئية" فحسب، بل إنها تربط بشكل مباشر بين السيناريوهات الأساسية للمجتمعات المستقبلية، مما يجعل "المستقبل" حقيقة واقعة:
الأمن المستقبلي: تربط البنية التحتية بين المراقبة بالذكاء الاصطناعي، والتحكم في الوصول عن طريق التعرف على الوجه، وأجهزة إنذار الحريق الذكية لتقديم "تنبيهات فورية عن الحالات الشاذة وإمكانية تتبع الوصول من قبل الغرباء".
الخدمات المستقبلية: تدعم روبوتات التوصيل، والخدمات الحكومية/العقارية عبر الإنترنت، ومنصات مشاركة الأحياء - مما يتيح دفع الفواتير وطلبات الصيانة وحجز الفعاليات من المنزل.
إدارة المستقبل: تدمج مصابيح الشوارع الذكية وأنظمة تجميع مياه الأمطار وشاشات توجيه مواقف السيارات لتحقيق إدارة خضراء وفعالة مع "الإضاءة التي يتم تنشيطها عن طريق الوجود، وتتبع استهلاك الطاقة في الوقت الفعلي، ومحددات أماكن وقوف السيارات عبر الإنترنت".
3. النتيجة النهائية: تمكين السكان من تجربة "درجة حرارة المستقبل"
إن الهدف الأساسي لجميع البنى التحتية هو توفير راحة ملموسة للسكان، وليس مجرد استعراض تكنولوجي:
تحسين الكفاءة: وداعاً لزيارات مكتب الإدارة - أنجز كل شيء عبر هاتفك المحمول. دروس عبر الإنترنت سلسة وعمل عن بُعد بدون تأخير؛ الوصول إلى مواقف السيارات تحت الأرض ببساطة عن طريق مسح هاتفك.
تعزيز السلامة: أجهزة إنذار الدخان المرتبطة بالإدارة تنبه الموظفين عندما يكون السكان المسنون بمفردهم في المنزل؛ وتحدد أنظمة المراقبة بالذكاء الاصطناعي مناطق اللعب الخطرة وتخطر الآباء عندما يكون الأطفال في الحي.
تحسين التجربة: عند العودة إلى المنزل، تتم مزامنة التحكم في الوصول والمصاعد وأقفال الباب الأمامي عبر الشبكة لفتحها بلمسة واحدة؛ وأثناء التواجد في الخارج، يمكنك التحكم عن بعد في الأجهزة ومراقبة حالة أمن المنزل.
قابلية التوسع: تدعم الواجهات المحجوزة وعرض النطاق الترددي إضافة الأجهزة في المستقبل (مثل صيانة خصائص الواقع المعزز)، مما يمنع وجود بنية تحتية زائدة عن الحاجة.